شبكية العين هي المسؤولة عن تجميع وتركيز الأشعة الضوئية في داخل العين لحدوث الرؤية، وقد يصاب نسيج الشبكية بتلف  أو ارتشاح أو تسرب دموي، مما يؤدى على وجوب حقن العين لعلاج الشبكية، ويعد حقن العين لعلاج الشبكية واحدًا من الطرق أو الأساليب العلاجية الحديثة المستخدمة في علاج مشاكل الشبكية، فما هو هذا الإجراء؟ ومتى يتم اللجوء إليه؟ وكيف يعالج مشاكل الشبكية؟ كلها أسئلة يجيب عنها هذا المقال.

ما هي المشاكل أو الأمراض التي تصيب شبكية العين؟

هناك العديد من الأمراض أو الأضرار التي تصيب شبكية العين وتؤثر على وظيفتها ودورها في عملية الرؤية أو الإبصار عند المريض، ومن أهم هذه المشاكل أو الأمراض:

  • اعتلال الشبكية السكري:
    وهو من المضاعفات المتقدمة لمرض السكر، حيث يؤثر ارتفاع نسبة السكر في الدم على خواص الدم، فيؤدي إلى وجود تجمعات دموية في الأوعية الدموية الموجودة في نسيج الشبكية.
  • ارتشاح الشبكية أو التسرب الدموي في الشبكية.
  • قطع الشبكية أو ثقوب الشبكية.
  • انفصال الشبكية.حقن العين لعلاج الشبكية

ما هي العوامل المسببة لمشاكل أو أمراض الشبكية؟

تتعدد العوامل المسببة لمشاكل أو أمراض أو أضرار الشبكية، فقد تتضرر الشبكية نتيجة لمضاعفات مرض ما، أو قد تتضرر بسبب حادث أو صدمة، أو قد تتضرر لسبب آخر، ومن أهم العوامل المسببة لمشاكل الشبكية:

  • مضاعفات الأمراض: هناك العديد من الأمراض المزمنة التي يعد تلف أو تضرر الشبكية في العين من مضاعفاتها، ومن أهم هذه الأمراض: مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم.
  • قصر النظر الشديد: يعتبر مرضى قصر النظر الشديد من أكثر المرضى المعرضين لحدوث مشاكل أو أضرار لاحقًا في الشبكية، وذلك نظرًا لضعفها الشديد عندهم.
  • السلوكيات الخاطئة: التدخين المفرط، والعصبية الزائدة، والمبالغة في الانفعالات، كلها من السلوكيات التي ترفع من احتمالات حدوث مشاكل في الشبكية لاحقًا.
  • العوامل الوراثية: قد يرجع تلف أو تضرر الشبكية إلى بعض العوامل الوراثية، لذلك في كثير من الأحيان يهتم الطبيب المعالج بمعرفة التاريخ المرضي للمريض وبعض أفراد عائلته ليعرف إذا ما كان المرض بسبب عامل وراثي، ليقوم بعد ذلك بتحذير أفراد العائلة الآخرين وتوصيتهم بإجراء الفحص الدوري لاحتمال إصابتهم بنفس المشاكل أو الأضرار في الشبكية لاحقًا.
  • الحوادث والصدمات: قد يكون العامل المسبب لمشاكل وأضرار الشبكية عبارة عن حادثة أو صدمة شديدة في الرأس أو في العين، تؤدي بعد ذلك إلى تضرر أو تلف الشبكية.

كيف يتم اكتشاف أو تشخيص وجود مشكلة في شبكية العين؟

من خواص أضرار ومشاكل شبكية العين أنها عديمة الأعراض في مراحلها المبكرة، بمعنى أن المريض قد لا يشعر بأي تغير في مستوى النظر وحدته، ولا باختلاف في أبعاد مجال الرؤية وحدوده، وذلك حتى تتفاقم المشكلة فتبدأ الأعراض في الظهور، لذلك فإن زيارة الطبيب بانتظام لإجراء الفحوصات الدورية هو الأسلوب الأمثل للكشف المبكر عن مشاكل الشبكية، أما في المراحل المتأخرة، فإن المريض يكتشف وجود المشكلة بظهور بعض الأعراض، من أهمها:

  • ظهور بقع داكنة أو معتمة في مناطق مختلفة من مجال الرؤية.
  • وجود خيوط سوداء أو مظلمة تشبه شبكة العنكبوت في مجال الرؤية.
  • ظهور وميض ضوئي في بعض الأجزاء من مجال الرؤية، وخصوصًا عند الجوانب.
  • ضبابية الرؤية.
  • وجود ستار أو حجاب في جزء من مجال الرؤية.

 

“اقرأ المزيدعن ” 

 

متى يكون إجراء الفحص الدوري واجبًا إلزاميًا؟

كما قلنا فإن السبيل الوحيد للكشف المبكر عن مشاكل الشبكية هو زيارة الطبيب المعالج بانتظام لإجراء فحص دوري على قاع العين لاكتشاف المشكلة بمجرد حدوثها وعلاجها سريعًا قبل أن تتفاقم وتؤدي إلى أضرار دائمة وقبل حدوث المضاعفات التي تستدعي العلاج بطرق أكثر تعقيدًا وحساسية، ويكون هذا الفحص الدوري واجبًا إلزاميًا لمن تتزايد فرص إصابتهم بمشاكل الشبكية، فهؤلاء ينبغي أن ينتبهوا ويهتموا بدرجة أكبر من غيرهم، ويواظبوا على زيارة الطبيب المختص بانتظام على فترات يحددها هو، ومن أشهر الحالات التي يكون إجراء الفحص الدوري لها أكثر أهمية من غيرها من الحالات:

  • مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم.
  • أصحاب التاريخ المرضي العائلي (وجود العامل الوراثي).
  • المصابون بالسمنة وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
  • المريض الذي أصيبت إحدى عينيه بمشكلة في الشبكية، تتزايد فرص حدوث المشكلة نفسها عنده في العين الأخرى.
  • مرضى قصر النظر الشديد.

كيف يتم علاج مشاكل أو أضرار الشبكية؟

يعتمد علاج مشاكل أو أضرار الشبكية على درجة تطور المرض أو المرحلة التي يكون فيها المرض، ففي بعض الحالات قد لا يضطر الطبيب إلى التدخل العلاجي من الأساس، ويوصي المريض فقط باتباع بعض العادات السلوكية لتقليل احتمالات الإصابة ومنع تطور المرض، مع الالتزام بالزيارة على فترات متباعدة لإجراء الفحوصات الدورية للاطمئنان، وفي بعض الحالات الأخرى يستلزم الوضع طرقًا مختلفة من العلاج، من أهمها:

  • العلاج بالليزر:

    في بعض حالات تلف الأوعية الدموية في الشبكية أو تمددها يقوم الطبيب بتتبع هذه الأوعية الدموية التالفة في نسيج الشبكية وكيِّها باستخدام أشعة الليزر لإيقاف انتشار المشكلة وتطورها إلى مضاعفات أكثر خطورة وتأثيرًا، وتعد عملية علاج الشبكية بالليزر إحدى العمليات الآمنة والبسيطة، حيث يتم إجراؤها تحت تأثير مخدر موضعي، ولا يحتاج المريض بعدها إلى فترة نقاهة طويلة.

  • حقن العين لعلاج الشبكية :

    وهي طريقة أخرى أكثر تقدمًا من طرق العلاج، حيث يتم فيها حقن العين بمواد تعمل على تدعيم الأوعية الدموية لمنع الارتشاح أو التسرب الدموي، ويتكرر الحقن على جلسات متباعدة وفق جدول يقرره الطبيب المعالج، وتعتبر هذه الطريقة واحدة من أفضل الطرق العلاجية المستخدمة مؤخرًا في علاج أضرار الشبكية، وذلك لأن حقن العين لعلاج الشبكية يوفر فرصًا أفضل في تحسين النظر أو إعادته إلى حالته الطبيعية، على عكس العلاج بالليزر، الذي يعمل فقط على منع انتشار المرض وتفاقمه وتفادي المضاعفات الخطيرة في أغلب الحالات، لكنه يبقي حالة النظر على ما هي عليه ولا يقوم بتحسينها.
    كذلك فإن طريقة الحقن تتيح استهداف المناطق التالفة فقط بصورة أدق وإصلاحها دون الإضرار بأي أجزاء أخرى صالحة من نسيج الشبكية.

أفضل دكتور شبكية في مصر:

في هذا المجال الحساس والتخصص الدقيق، يعتبر د. أحمد لبيب، استشاري طب وجراحة العيون بالمركز القومي للعيون، واستشاري جراحة الشبكية والجسم الزجاجي والليزر، وزميل الكلية الملكية للجراحين بإنجلترا (إدنبرة)، وزميل المجلس العالمي لطب العيون (كامبريدج)، وعضو الجمعية الأوروبية لجراحة الشبكية والجسم الزجاجي؛ واحدًا من أفضل وأبرز الأسماء في مجال علاج أمراض الشبكية والجسم الزجاجي، وذلك لتخصصيته العالية، وخبرته الواسعة، ومساهماته العلمية المؤثرة، إضافة إلى تكامل الخدمات التي يقدمها مركزه الطبي، المجهز بأحدث التقنيات والمعدات الطبية المستخدمة في هذا المجال عالميًا، ومن أهم الخدمات الطبية التي يقدمها المركز:

–       علاج الانفصال الشبكي.

–       علاج الاعتلال الشبكي السكري ومضاعفاته.

–      علاج تليفات الشبكية والجسم الزجاجي.

–      علاج الإصابة بجسم غريب داخل العين.

–      علاج التهابات القزحية.

–     علاج تلف الشبكية عند الأطفال المبتسرين.

–     علاج ثقب مركز الإبصار.

–    إزالة المياه البيضاء مع زرع العدسات بالجراحة والموجات الصوتي (الفاكو) وتصحيح عيوب الإبصار بالليزك.

–     الفحوصات الشاملة للعين لتشخيص الأمراض والمشاكل البصرية المختلفة.

 

يمكنك التواصل للحجز والاستعلام مع المركز الاستشاري للدكتور أحمد لبيب